منتدى تل النجيله

اهلا وسهلا بكم وحياكم الله في منتدى تل النجيله ،وشكرا لزيارتكم المنتدى ونأمل التواصل والمشاركه

منتدى تل النجيله

لا إله إلا الله - محمد رسول الله-----
القدس عاصمة فلسطين -------حق العوده حق مقدس ---------- الحريه للاسرى في السجون الاسرائيليه ---------لا للإعتداعات الصهيونية على المسجد الاقصى ------.

ترجمة الموقع / Translat

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

المواضيع الأخيرة

» الشاعر حديفه الشريقي في تكريم ديوان قبيلة الجبارات لحملة الدكتوراه
الأربعاء يوليو 11, 2018 5:45 am من طرف ممدوح الطوايعه

» الاستخاره في الاسلام
الأحد يوليو 08, 2018 7:05 am من طرف ممدوح الطوايعه

» قمر سيدنا النبي قمر
السبت مارس 24, 2018 1:03 pm من طرف ابداع

» تناقضات افسدت سعادة القلوب
السبت مارس 24, 2018 2:21 am من طرف ابداع

» اسعد الله صباحكم
الجمعة مارس 16, 2018 11:05 pm من طرف ابداع

» معجزة عمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس يناير 04, 2018 4:16 am من طرف ممدوح الطوايعه

» إدانة مجزرة مسجد الروضه بسيناء
الأحد نوفمبر 26, 2017 3:55 am من طرف ممدوح الطوايعه

» تهنئة لإبناء الجبارات الفائزين في الانتخابات البلديه
الخميس أغسطس 17, 2017 5:50 am من طرف ممدوح الطوايعه

» نعي الحاج سلمان الحاوي
الثلاثاء مايو 30, 2017 1:23 am من طرف ممدوح الطوايعه

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني
تابعونا قريبا على 
facebook
twetter
youtube
______




نقاب المرأة......

شاطر

ابداع

عدد المساهمات : 171
نقاط : 667
تاريخ التسجيل : 12/01/2014

نقاب المرأة......

مُساهمة من طرف ابداع في السبت أغسطس 08, 2015 3:41 am

مد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد:

فقد اختلف العلماء في وجوب تغطية الوجه والكفين من المرأة أمام الأجانب . فمذهب الإمام أحمد الشافعي أنه يجب على المرأة ستر وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب ، لأن الوجه والكفين عورة بالنسبة للنظر ، ومذهب أبي حنيفة ومالك أن تغطيتهما غير واجبة ، بل مستحبة ، لكن أفتى علماء الحنفية والمالكية منذ زمن بعيد أنه يجب عليها سترهما عند خوف الفتنة بها أو عليها. والمراد بالفتنة بها : أن تكون المرأة ذات جمال فائق ، والمراد بخوف الفتنة عليها أن يفسد الزمان، بكثرة الفساد وانتشار الفساق .
ولذلك فالمفتى به الآن وجوب تغطية الوجه والكفين على المعتبر من المذاهب الأربعة ؟. وعلى هذا : فمن كشفت وجهها فهي سافرة بهذا النظر .
وأما الأدلة على وجوب الستر من القرآن والسنة فكثيرة منها :
1- قوله تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب:59] . وقد قرر أكثر المفسرين أن معنى الآية : الأمر بتغطية الوجه ، فإن الجلباب هو ما يوضع على الرأس ، فإذا اُدنِي ستر الوجه ، وقيل : الجلباب ما يستر جميع البدن ، وهو ما صححه الإمام القرطبي ، وأما قوله تعالى في سورة النور ( إلا ما ظهر منها ) فأظهر الأقوال في تفسيره : أن المراد ظاهر الثياب كما هو قول ابن مسعود رضي الله عنه ، أو ما ظهر منها بلا قصد كأن ينكشف شيء من جسدها بفعل ريح أو نحو ذلك .
والزينة في لغة العرب ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والثياب ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة كالوجه والكفين خلاف الظاهر .
2- آية الحجاب وهي قوله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53] . وهذه الطهارة ليست خاصة بأمهات المؤمنين ، بل يحتاج إليها عامة نساء المؤمنين ، بل سائر النساء أولى بالحكم من أمهات المؤمنين الطاهرات المبرءات.
3- قوله تعالى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [النور:31] . وقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت " لما أنزلت هذه الآية أخذن أزرهن. فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها " . قال الحافظ ابن حجر : ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن. .
4- قوله تعالى: ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)[النور:60] ، فدل الترخيص للقواعد من النساء وهن الكبيرات اللاتي لا يشتهين بوضع ثيابهن ، والمقصود به ترك الحجاب ، بدليل قوله بعد ذلك: ( غير متبرجات بزينة ) أي غير متجملات ، فيما رخص لهن بوضع الثياب عنه وهو الوجه ، لأنه موضع الزينة ، دلّ هذا الترخيص للنساء الكبيرات أن غيرهن ، وهن الشواب من النساء مأمورات بالحجاب وستر الوجه ، منهيات عن وضع الثياب ، ثم ختمت الآية بندب النساء العجائز بالاستعفاف ، وهو كمال التستر طلباً للعفاف ( وأن يستعففن خير لهن).
5- روى الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ". وهذا دليل على أن جميع بدن المرأة عورة بالنسبة للنظر .
6- وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه البخاريوغيره . قال الإمام أبوبكر بن العربي : وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج ، فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها. انتهى من عارضة الأحوذي . وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : كنا إذا مر بنا الركبان – في الحج- سدلت إحدانا الجلباب على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه . إلى غير ذلك من الأدلة : وننصحك بقراءة كتاب " عودة الحجاب " للدكتور محمد أحمد إسماعيل

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 7:57 am