منتدى تل النجيله

اهلا وسهلا بكم وحياكم الله في منتدى تل النجيله ،وشكرا لزيارتكم المنتدى ونأمل التواصل والمشاركه

منتدى تل النجيله

لا إله إلا الله - محمد رسول الله-----
القدس عاصمة فلسطين -------حق العوده حق مقدس ---------- الحريه للاسرى في السجون الاسرائيليه ---------لا للإعتداعات الصهيونية على المسجد الاقصى ------.

ترجمة الموقع / Translat

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

المواضيع الأخيرة

» تهنئة لإبناء الجبارات الفائزين في الانتخابات البلديه
الخميس أغسطس 17, 2017 5:50 am من طرف ممدوح الطوايعه

» نعي الحاج سلمان الحاوي
الثلاثاء مايو 30, 2017 1:23 am من طرف ممدوح الطوايعه

» البلبل الأسير
الأحد مايو 07, 2017 5:45 am من طرف ممدوح الطوايعه

» بئر برهوت......
الأربعاء أبريل 12, 2017 11:07 pm من طرف ابداع

» اكل التين والزيتون معا
الأربعاء أبريل 12, 2017 9:49 am من طرف ابداع

» تفسير سورة العاديات
الأربعاء أبريل 12, 2017 9:46 am من طرف ابداع

» نصيحة لاصحاب الهواتف الذكية
الأربعاء أبريل 12, 2017 9:41 am من طرف ابداع

» ♻ صـحـابـة لا نعرف عنهم الكثير ♻
الأربعاء أبريل 05, 2017 12:54 am من طرف ابداع

»  ما هي السعادة الحقيقية ⁉
الأربعاء أبريل 05, 2017 12:45 am من طرف ابداع

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني
تابعونا قريبا على 
facebook
twetter
youtube
______




قصه من التراث

شاطر
avatar
ممدوح الطوايعه
Admin

عدد المساهمات : 380
نقاط : 1076
تاريخ التسجيل : 11/07/2010
العمر : 60
الموقع : الاردن

قصه من التراث

مُساهمة من طرف ممدوح الطوايعه في الأربعاء أبريل 08, 2015 1:47 pm

قصه من التراث ..
كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلباً للمرعى لمواشيهم، ومن عادة العرب التنقل من مكان إلى مكان حسب ما يوجد العشب والكلأ والماء، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها، فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها، وكان تخريفها يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه ، وسيقلل من قدره عند قومه ! هكذا كان نظره القاصر
.
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر ،
فقال لزوجته: إذا ذهبنا غداً ، اتركي أمي بمكانها واتركي عندها زادا وماءا حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت !!
فقالت زوجته : أبشر سوف أنفذ أوامرك .
شد العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل ..
تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ، ولكنها فعلت أمرا عجبا ، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء ،( وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما وكان والده يحبه حبا عظيما ، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه ) .
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي ، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون .
جلس كل مع اسرته ومواشيه ، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه .فقالت زوجته : تركته مع امك ، لانريده .
قال : ماذا ؟ وهو يصيح بها !
قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك .
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة ، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه .
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع ، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان عن منازلها تخلفهم في أمكنتهم فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها .
وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس ، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله ، والأم ترميها بالحجارة ، وتقول لها : ابتعدي هذا ولد فلان .
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عددا منها وهرب الباقي،
حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندما على فعلته ، وعاد بها الى قومه ، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها .
وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذَّكيَّة، والَّتي علمته درسًا لن ينساه أبدًا
" منقوله "

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:21 pm